ابن شداد

168

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

الملك المقدم الدّيلمي . ولم تزل سنجار في يده إلى أن توفي « 1 » في جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وخمس مائة « 2 » . فلما توفي سيف الدين غازي كان أخوه قطب الدين مودود مقيما بالموصل ، وكان له ولد صغير « 3 » فتوفّي بعده فملك الموصل قطب الدين مودود بعد أخيه . * * *

--> ( 1 ) الضمير في توفي يعود على سيف الدين غازي . ( 2 ) « الكامل : 9 / 23 » . ( 3 ) في « الكامل : 9 / 23 » : « وخلف ولدا ذكرا فرباه عمه نور الدين محمود وأحسن تربيته ، وزوجه ابنة أخيه قطب الدين مودود ، فلم تطل أيامه ، وتوفي في عنفوان شبابه ، فانقرض عقب سيف الدين » .